ياقوت الحموي
51
معجم البلدان
وهو موضع على ستة أيام من زبالة بينها وبين الشقوق فيه بركة ، وعلى يمين المصعد منه بركة أخرى للسطان . وذات الرضم : من نواحي وادى القرى وتيماء ، وقال عمرو بن الأهتم . قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال بذي الرضم فالرمانتين فأوعال الرضمة : من نواحي المدينة ، قال ابن هرمة : سلكوا على صفر كأن حمولهم بالرضمتين ذرى سفين عوم رضوى : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، قال أبو منصور : ومن أسماء النساء رضيا وتكبيرها رضوى : وهو جبل بالمدينة ، والنسبة إليه رضوى ، بالفتح والتحريك ، وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : رضوى ، رضي الله عنه ، وقدس ، قدسه الله ، وأحد جبل يحبنا ونحبه جاءنا سائرا متعبدا له تسبيح يزف زفا ، وقال عرام بن الأصبغ السلمي : رضوى جبل ، وهو من ينبع على مسيرة يوم ومن المدينة على سبع مراحل ، ميامنه طريق مكة ومياسره طريق البريراء لمن كان مصعدا إلى مكة ، وهو على ليلتين من البحر ويتلوه عزور ، وبينه وبين رضوى طريق المعرقة تختصره العرب إلى الشام ووادي الصفراء منه من ناحية مطلع الشمس على يوم ، وقال ابن السكيت : رضوى قفاه حجارة وبطنه غور يضربه الساحل ، وهو جبل عند ينبع لجهينة بينه وبين الحوراء ، والحوراء : فرضة من فرض البحر ترفأ إليها سفن مصر ، وقال أبو زيد : وقرب ينبع جبل رضوى ، وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية ، ورأيته من ينبع أخضر ، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياها كثيرة وأشجارا ، وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنيفة به مقيم حي يرزق ، ومن رضوى يقطع حجر المسن ويحمل إلى الدنيا كلها ، وبقربه فيما بينه وبين ديار جهينة مما يلي البحر ديار للحسينيين حزرت بيوت الشعر التي يسكنونها نحوا من سبعمائة بيت ، وهم بادية مثل الاعراب ينتقلون في المياه والمراعى لا يميز بينهم وبين بادية الاعراب في خلق ولا خلق ، وتتصل ديارهم مما يلي الشرق بودان . باب الراء والطاء وما يليهما الرط : قال نصر : الرط منزل بين رامهرمز وأرجان ، قال الإصطخري وهو يذكر نواحي خوزستان : وأما الرط والخابران فهما كورتان على نهرين جاريين . الرطيلاء : بالتصغير والمد : اسم موضع في زعمهم ، والله الموفق للصواب . باب الراء والعين وما يليهما رعان : بالكسر ، وهو جمع رعن ، وهو أنف الجبل العالي : اسم لموضع فيه عين ونخيل بين الصفراء وينبع ، قال كثير : وحتى أجازت بطن ضاس ودونها رعان فهضبا ذي النجيل فينبع رعبان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة ، وآخره نون : مدينة بالثغور بين حلب وسميساط قرب الفرات معدودة في العواصم ، وهي قلعة تحت جبل خربتها الزلزلة في سنة 340 فأنفذ سيف الدولة أبا فراس بن حمدان في قطعة من الجيش فأعاد عمارتها في سبعة وثلاثين يوما ، فقال أحد شعرائه يمدحه : أرضيت ربك وابن عمك والقنا ، وبذلت نفسا لم تزل بذالها